Pages

July 26, 2016

(4) خواطر امرأة يمنية في المهجر



رشا المقالح

في بلادنا عندما تفرغ الأسرة من تناول طعام الغداء مثلا، ينصرف الذكور دون حتى أن يقوموا برفع طبق واحد من سفرة الطعام، فهذه مسئولية الإناث في الأسرة، لذا ترى الذكور و قد انتقلوا إلى غرفة أخرى و استلقوا في كسل بانتظار الشاي و الذي هو بالطبع مسئولية الإناث أيضا!

و يتكرر نفس السيناريو في كل وجبة، فإعداد الطعام و تجهيز السفرة و تنظيفها بعد انتهاء الأكل هي وظيفة المرأة فقط.و كل أعمال المنزل من طبخ و تنظيف و غسل للملابس و الأطباق هي وظيفة النساء فقط ، حتى العناية بالأطفال هم مسئولية الزوجة وحدها دون مشاركة حقيقية من الرجل، و مبرر ذلك كله بأن الرجل عمله خارج المنزل و المرأة عملها داخله.

لكن ذلك غير صحيح! فقد تجد في الأسرة الواحدة أبناء و بنات و جميعهم يذهبون للدراسة في المدارس أو الجامعات أو حتى للعمل، لكن الذكور عند عودتهم للبيت غير مطالبين بأي مساهمة في الأعمال المنزلية بينما تجد الفتاة تذهب للدراسة أو العمل و تعود لتشارك  في الطبيخ و النفيخ بينما يعود أخوها ليستلقي على سريره بانتظار أن يقدم له الطعام!

أما بالنسبة للثياب المتسخة فكل ما يفعله الولد هو أن يلقي بثيابه المتسخة في السلة المخصصة لذلك في أحسن الأحوال - فهناك من سيلقيها بإهمال على الأرض - ثم يأتي في اليوم التالي ليجدها مغسولة و مطوية و موضوعة في دولابه. فقد قامت الفتاة بغسل ثيابها و ثيابه و ثياب الأسرة بأكملها! بل أنه غير مطالب حتى بتنظيف غرفته و مكان نومه و مكان جلوسه!!


و الطريف أن لدينا مصطلحات يمنية توصف بها الفتاة حسب "نبوغها" في عمل البيت فهي "حميش"  و "باشت" و"سترة"...! و تعاب الفتاة في مجتمعنا إذا كانت لا تتقن أعمال البيت بينما عدم إتقان الرجل لتلك الأعمال هو دليل دامغ على رجولته!  فترى الذكر منهم يقول بكل فخر :"لا أستطيع أن أقلي بيضة"! أو "لا أستطيع إعداد كوب من الشاي"!! 


و هكذا تتربى الفتاة في مجتمعنا على أنها خلقت للبيت فقط، و بالتالي يتم تهيئتها منذ سن مبكرة لتتلاءم مع ذلك الدور الذي رسم لها، حيث يتم تدريبها و منذ سن مبكرة في أغلب الأحيان على تنظيف البيت و إعداد الطعام و غسل الملابس، و جميع تلك الأعمال مهمة بالتأكيد و لا غنى عنها لكن الذكور لا يتم تنشئتهم على ذلك بل إنهم لا يحترمون تلك الأعمال في الغالب و ينظرون إليها بانتقاص، ثم يضحكون على المرأة و يقولون لها أنت "ملكة" في بيتك هذه مملكتك و الحقيقة أنها ليست ملكة و إنما "شغالة" بدون أجر و بدون تقدير أيضا.


واجب المرأة الوحيد المقدس و الذي يمكن أن نتفهم جلوسها في البيت من أجله هو العناية بمولودها، و العناية هنا المقصود بها ارضاعه و تنشئته التنشئة النفسية و الاجتماعية السوية و ليس مجرد الطبيخ و الغسيل و بقية اعمال المنزل لأنه هذه الأعمال ليست مسئولية المرأة وحدها و إنما يجب أن تكون مسئولية كل سكان المنزل! فإذا قررت المرأة البقاء في البيت لفترة معينة من أجل تربية أولادها فعلى الرجل أن يعرف انه مسئول مسئولية كاملة عن غسيل ملابسه و إعداد طعامه و تنظيف طبقه و ترتيب فراشه و المكان الذي يجلس فيه.


فالأعمال المنزلية مرهقة جدا و مملة و تستنزف الكثير من الوقت بدون طائل، أي أنها لا تضيف لمن يقوم بها أي مردود ذهني أو فكري، و لنا أن نتخيل إذا انشغل شخص ما يوميا بإعداد ثلاث وجبات في اليوم ، و تنظيف المطبخ بعد إعداد كل وجبة، و ترتيب البيت، و غسيل الملابس و العناية بالأطفال، فإنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يجد الوقت الكافي و الجهد اللازم و المزاج الملائم ليطور معارفه و ينمي قدراته و مهاراته، و سيفوته الكثير من الخبرات الحياتية المهمة التي تعمل على توسيع المدارك، و هكذا سيظل محدود التفكير و سيجد أن العالم يتقدم من حوله بينما هو قابع في مكانه دون أي تقدم، و الدليل على ذلك أن الشغالات اللواتي يعملن في خدمة البيوت – مع احترامي لهن و لاحتياجهن و لظروفهن – إلا أنهن في الغالب من ذوات التعليم المحدود و ربما المنعدم! 
لذا فإنه من الظلم أن يُعهد بجميع تلك الأعمال إلى المرأة وحدها و يجب أن يتشارك بها جميع سكان البيت، و هكذا تتخفف الأعباء الثقيلة.

 رسالتي لكل امرأة يمنية هي أن تحرص على أن ينشأ أطفالها في بيت يجدون فيه أمهم و أباهم يتناوبان على إعداد الطعام و يتشاركان في تنظيف المنزل، و يقوم كل منهما برفع طبقه من المائدة عند الفراغ من الأكل و غسله، و يرون والدهم  يقدم الشاي لوالدتهم مرة ، و مرة يرون أمهم تقدم طبق الفاكهة لوالدهم و هكذا. و أن يتعلم الذكور منذ سن مبكرة الدخول إلى المطبخ و المشاركة في إعداد الطعام تماما مثلما يتم تعليم الإناث. هذه البيئة الإيجابية التي تمتليء بالمحبة و التقدير و الاحترام المتبادل، ستكون كفيلة بإنشاء جيل لديه شعور بالمسئولية و احترام الذات و ثقة أكبر بالنفس.... بيئة كهذه  لا تسمح للذكر بأن ينظر بانتقاص للمرأة و لا تسمح للمرأة بأن تنتقص من قدرها و مكانتها.


July 25, 2016

ما بين خطابهم و خطابنا


رشـا المقالح

هذه الصورة التقطتها في فعالية بمناسبة عيد الشكر في الكنيسة المجاورة للحضانة التي يذهب إليها ابني، و هي كنيسة بروتستانتية ،حيث تمت دعوة الأطفال مع ذويهم لحضور تلك الفعالية، و قد حضرنا ،
و كان لدي رغبة كبيرة في التعرف على خطابهم الديني، و بعد احتفال بهيج و قصير، خرجت بعدة ملاحظات.

 لاحظت ان خطابهم يتميز بثلاثة عناصر مفقودة تماما في خطابنا:

- حضور المرأة  في الخطاب الديني، ليس كمستمع فقط و إنما كواعظة!

- الاسلوب شيق و قد نجح بشكل واضح في جذب انتباه الأطفال حيث طلب من كل طفل إحضار فاكهة معينة أو خضروات ثم تم وضعها جميعها على الأرض و حكت القسيسة حوارا بين الشمس و الأرض و كيف يهطل المطر و تنمو النباتات و كيف يجب أن نشكر الله عليها!

- استخدام الموسيقى في الخطاب الديني! حيث تخللت الحكاية مقاطع غنائية تخدم القصة ، و تلك المقاطع الغنائية قد سبق  تقديمها للأطفال قبل الفعالية  حيث كانوا يتدربون عليها مع أحد المدرسين العاملين في الحضانة  و هو عازف جيتار متمكن.

هذي العناصر الثلاثة تهذب الروح و ترقق القلب و تجعل مثل هؤلاء الأطفال الذين يتعرضون لهذه التنشئة يكبرون و هم يقدرون الحياة و ينخرطون في البناء و الإعمار.

كل ما سبق حصل بداخل الكنيسة أي بداخل دار العبادة عندهم...و التي يقابلها المسجد عندنا، فماذا يتعلم الأطفال في مساجدنا؟

- يتعلم الأطفال أن المرأة يجب أن تدخل المسجد من باب خلفي بعيدا عن الرجال و أنه لا يجوز رؤيتها و لا سماع صوتها.

- أسلوب خطابة منفر حيث يرى الطفل خطيبا يصرخ في الناس و ربما بكى و انتحب و طبعا يجب أن يدعو في نهاية خطبته العصماء بالويل و الثبور على بقية الأقوام.

- لا يتم استخدام الموسيقى في خطابنا الديني نهائيا حيث يتعلم الأطفال أن الموسيقى حرام طبعا خارج المسجد و داخله!

هذه الثلاثة  العناصر تجعل الأطفال عندنا يكبرون و هم يكرهون الحياة مما يسهل غسل أدمغتهم فيما بعد و
إقناعهم بالإنجرار وراء الصراعات و النزاعات و ربما تفجير أنفسهم بدلا من الانخراط في البناء و التعمير.

هذه الكنيسة التي أقيمت فيها تلك الفعالية، تتبع المذهب البروتستانتي و الذي أسسه مارتن لوثر رائد الحركة الإصلاحية في المسيحية، و الذي أدخل الكثير من التغييرات في الفكر المسيحي، منها مثلا رفض سلطة البابا، و السماح للقس بالزواج، و أحقية كل شخص بقراءة الكتاب المقدس و محاولة فهمه بدلا من احتكار فهمه على بابوات الكنيسة!

و اليوم نعيش - كمسلمين - في ظل صراعات و تناقضات حادة و نحن أولى بحركة إصلاحية شاملة للفكر الإسلامي، تنقيه مما علق به من شوائب و علل.

 أشعر بالأسف و أنا أرى أن الدين المسيحي على الرغم من كونه عقائديا ضعيف للغاية، و كتابه المقدس تعرض للتحريف و يحتوي على كثير من التناقضات، إلا أنه يعرض بإسلوب شيق و يقدم بطريقة إنسانية رائعة بينما العقيدة الإسلامية متينة و  أساسها كتاب محكم هو القرآن الكريم وهو كتاب عظيم يوفر أجوبة لكثير من الأسئلة، إلا أنه يعرض بطريقة بشعة و مسيئة.






July 18, 2016

أحاديث "صحيحة"...مسيئة

أنيس الباشا

كلنا نشعر بالغضب الشديد وبالإهانة عندما تقوم بعض صحف الغرب أو بعض الأقلام الغربية بنشر اساءات واتهامات مشينة لرسولنا الكريم، وشعورنا هذا شعور طبيعي نابع من حبنا وتقديرنا الكبيرين لرسولنا الذي بعثه الله رحمة للعالمين..

ولكن هل تساءلنا مرة من أين تأتي تلك الصحف والأقلام الغربية بتلك الاساءات والاتهامات المشينة لمقام وشخص الرسول عليه الصلاة والتسليم؟

سأستعرض في هذا المقام ثلاثة أحاديث فقط يفترض أنها "صحيحة" وقد وردت في صحيح البخاري، ومن خلالها يمكن أن نتبين من أين يأتي أعداء الإسلام باساءاتهم واهاناتهم للرسول الخاتم..


الحديث الأول:
((حدثنا محمد بن بشار، قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال: حدثنا  أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة‏. ‏ قال: قلت لأنس أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين‏,‏ وقال سعيد عن قتادة إن أنسًا حدثهم تسع نسوة))"
صحيح البخاري-  الغسل 265

وهذا الحديث يسيء للغاية إلى مقام رسول الله إذ أنه يصور النبي كشخص مسعور جنسيا يقوم بمعاشرة تسع نساء في ساعة واحدة وبغسل واحد! والمرء يتساءل أين المشاعر والمودة والحب بين رجل يقوم بهذه العملية مع مجموعة من النساء وفي ساعة واحدة؟؟ وهل هذا هو النبي الكريم الذي خاطبه ربه بقوله "يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا* نصفه أو انقص منه قليلا* أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا* إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا"؟؟

 ثم هل علاقة النبي الخاصة بزوجاته هي محل حديث ونقاش بين "الصحابة"؟ و من الذي حدث أنس بن مالك بما يحدث في بيت رسول الله بينه وبين زوجاته؟ هل هو النبي؟ هل يمكن ان نصدق أن يتكلم رسول الله في شأن كهذا مع أحد من الناس ويخبره أنه يجامع زوجاته التسع في ساعة واحدة؟ وإذا لم يكن رسول الله هو من أخبر أنس بالأمر فهل تكون إحدى زوجات النبي وأمهات المؤمنين هي من أخبرته؟ أليست هذه أسرار خاصة لا يصح أن يتحدث بها أحد من عامة الناس فكيف ببيت النبوة؟

وبلغت الاساءة بالحديث وعدم التأدب مع رسول الله إلى أن يتساءل الراوي محدثا أنس "أو كان يطيقه" فيجيبه هذا بأن النبي أعطي قوة ثلاثين رجل في القدرة الجنسية! من الذي "حدث" هؤلاء بمقدار القوة الجنسية لدى رسول الله وكيف تم قياسها؟ لا يفوت المرء أن يلاحظ مدى "سوقية" وابتذال هذا الحوار الذي يشبه المحادثات التي تدور بين أراذل الناس حيث يعشقون الحديث في أمور الجنس والفحولة وكم هي قوة فلان وكم هي قدرة علان!!

الحديث الثاني:
((عن أنس بن مالك ـ رضى الله عنه ـ أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه. وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمته وجعلت تفلي رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك‏. قالت: فقلت: وما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ‏ناس من أمتي عرضوا علي، غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكًا على الأسرة – أو – مثل الملوك على الأسرة (شك إسحاق – الراوي –‏)،‏ قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم‏،‏ فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه، ثم استيقظ وهو يضحك فقلت: وما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ‏ناس من أمتي عرضوا على، غزاة في سبيل الله، كما قال في الأول‏،‏ قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم‏،‏ قال: ‏أنت من الأولين"))
صحيح البخاري – الجهاد والسير 2636


والحديث أعلاه يفترض أن في رأس النبي عليه الصلاة والسلام "قمل" والقمل يوجد في الشعور القذرة التي لا ينظفها أصحابها وحاشاه رسولنا الكريم أن يكون من هؤلاء..
ثم يخبرنا الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام يدخل على امرأة أجنبية عنه ومتزوجة فينام عندها بينما هي تفلي رأسه! بينما هناك أحاديث أخرى تؤكد أن النبي لم يصافح إمرأة لا تحل له فكيف يسمح لإحداهن بأن تفلي له شعر رأسه؟

كما أن صيغة الحديث نفسها بين موضوع "فلي" الرأس والنوم توحي بتبسط الرسول الكريم مع المرأة المتزوجة و هذا أمر مقزز ينأى عن فعله كرام القوم فما بالكم بالنبي محمد و هو من وصفه الله عز و جل : (( و إنك لعلى خلق عظيم)) ....!

الحديث الثالث:
(( عن عائشة رضي الله عنها، أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع ـ وهو صعيد أفيح (أي مكان واسع أو خلاء) ـ فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: إحجب نساءك‏, فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك يا سودة‏, حرصًا على أن ينزل الحجاب، فأنزل الله آية الحجاب".)) صحيح البخاري – الوضوء 146


غريبة هي طريقة مخاطبة سيدنا عمر لرسول الله بقوله "احجب نساءك" وكأنه رجل راشد بالغ يخاطب شخصا طائشا غير مسئول، بينما أمر الله المؤمنين في كتابه الحكيم بالتأدب مع رسول الله وألا يرفعوا أصواتهم فوق صوت النبي!


وهنا تصوير للفاروق عمر بن الخطاب كأي مراهق طائش يقضي يومه في الجلوس في الشوارع آخر الليل ليترصد النساء اللواتي يخرجن للخلاء لقضاء الحاجة ثم حين يرى إحداهن يبادر بالصراخ قد عرفناك يا فلانة! بالإضافة إلى أن طريقة نداء سيدنا عمر لأم المؤمنين سودة بطريقة "ألا قد عرفناك يا سودة" فيها قلة أدب لا يجرؤ أحدنا أن يفعلها مع زوجة صديق له فكيف يمكن أن يقوم الفاروق بهذا الفعل ومع من؟ مع إحدى أمهات المؤمنين!!

ثم انظروا إلى ركاكة المنطق حيث يقول في الحديث أن سودة بنت زمعة كانت طويلة مما يوحي أن عمر عرفها من طولها، فهل كان الحجاب سيخفي طولها؟؟!!!

هذه عينات بسيطة فقط مما يعرف بأصح الكتب بعد كتاب الله وهو صحيح البخاري، وهناك مئات الأحاديث والمرويات التي تشوه صورة ومقام النبي الكريم وموجودة في كتب الصحاح ويعرفها ويحفظها أهل العلم و"الاختصاص" - و لكنهم في أغلب الأحيان يخفونها عن العامة –  ثم بعد هذا كله نتساءل في غضب ومرارة لماذا يتطاول هؤلاء الغربيون "الكفار" على نبينا ورسولنا؟ الجواب أنهم لم يفعلوا أكثر من قراءة كتب الصحاح و النظر في أحوال المسلمين!